U3F1ZWV6ZTIyMzQ4NTA2NjgxX0FjdGl2YXRpb24yNTMxNzc3NDc5NzY=

كورة 2020 : لوبيتيجي يسعى لرد الاعتبار لنفسه امام فريق زيدان المتهالك

كورة 2020 :



عقب ان كانت سمعة  لوبيتيجي التدريبية على المحك، في أعقاب ان إنتهت اقالته من تمرين نادي فريق ريال مدريد في أعقاب مدة قصيرة ومؤلمة مع الفريق الملكي .

لكنه يتمتع حاليا بانطلاقة فاخرة في تجربته العصرية مع إشبيلية، ويمكن له أن يرد اعتباره، حالَما يقوم باستضافة ناديه الماضي في الليجا، يوم يوم الاحد.

ومن جهة أخرى، آب نادي فريق ريال مدريد مؤخرا من هزيمة قاسية (3-0)، في مواجهة باريس سان جيرمان في بطولة منافسات دوري أبطال أوروبا، جعلت المدير الرياضي زين الدين زيدان أسفل الكبس.

ويدري لوبيتيجي جيدا ما هو الإحساس، لدى وحط مدير فني للنادي الملكي أسفل المجهر.

وقد كانت في مواجهته مأمورية متعبة، بعدما ورث فريقا انتصر بلقب بطولة منافسات دوري الأبطال ثلاث مرات متكررة، حتى الآن استقالة زيدان في 2018.

وفور إستلام وتعهد التقدم، باع الفريق هدافه التاريخي كريستيانو رونالدو.

وظل لوبيتيجي أسفل الأضواء، منذ إقالته من تمرين منتخب إسبانيا.

وعلى الرغم بدايته الصلبة مع العملة السعودية الريال، دخل في سلسلة سيئة أنجز طوالها فوزا واحدا في سبع ماتشات، واحتوت هزيمة قاسية (5-1) في مواجهة برشلونة، في تشرين الأول أكتوبر الفائت.

وتحدث لوبيتيجي عن هذا "كانت الافتتاح جيدة، لكننا واجهنا ثلاثة أسابيع سيئة للغاية.. تتمنى فحسب الاستحواذ على وقت للعثور على إجابات، لأنه يمكن تحري التوازن بفوات السيزون، وكنا على ثقة بأننا سنتجاوز ذلك الظرف، لكننا لم نحصل على وقت".

"لا تغير للأحسن"

وحتى حاليا لم يتطور حال نادي فريق ريال مدريد، في أعقاب خروج لوبيتيجي.

وكلف خليفته سانتياجو سولاري ما يكثر عن 4 شهور لاغير، في حين لم تأت رجوع زيدان بثمارها، حيث أحرز المدير الرياضي الفرنسي سبعة مكاسب في 16 ماتش بفترته الثانية، وانهزم خمس مرات بدل أربعة تعادلات.

وقد كان من النظري أن تجدد إتفاقيات تجارية بسعر ثلاثمائة 1,000,000 يورو (332 1,000,000 دولار)، وتشتمل على إيدين هازارد، دماء الفرقة الرياضية.

بل الخليط بين مشكلات الخبطات واختيارات زيدان، تسبب في استمرار التعثر

وأصبح زيدان أسفل ضغط متصاعد لاسترجاع التوازن، في أعقاب الهزيمة في مواجهة سان جيرمان، في عدم تواجد ثلاثي الانقضاض الخطير لبطل دولة الجمهورية الفرنسية.

ووجه بريدراج مياتوفيتش، رأس حربة العملة السعودية الريال الفائت، العتاب للمدرب الفرنسي.


وتحدث "الحال يدعو للقلق، والنادي بحاجة للتحسن في مختلف الجوانب، ولا أتخيل أن زيدان يستطيع تقديم المعاونة".
الاسمبريد إلكترونيرسالة